لَيْسَ كَافِيًا أَنْ نُوجَدَ كَبَشَرٍ،
فَالْأَرَاضِي تَتَدَخَّلُ
بَيْنَ طَيَّاتِ الْجِلْدِ وَطَيَّاتِ الْوَرَقِ النَّقْدِيِّ.
مِنَ الْمُضْحِكِ كَيْفَ يُغَيِّرُ الْمَالُ الْوَاقِعَ،
وَيَلْوِي الطُّرُقَ الْمُسْتَقِيمَةَ،
لِيَجْعَلَ الْكَذِبَةَ حَقِيقَةً.
أَتَكْتُبُ اِلْتِمَاسًا لِإِنْقَاذِ وَطَنٍ؟
وَتُحْظَرُ حُقُوقُكَ بِحُكْمِ الْقَانُونِ،
وَتُقَدَّمُ كَحَلٍّ،
يَبْرُزُ بِمَخَالِبَ وَيَطْعَنُ الْإِسْفَلْتَ،
أَلْوَاحًا طَازِجَةً
خَلْفَ ظَهْرِكَ عِنْدَ عُنُقِكَ.
فَأَنْتَ الآنَ عَالِقٌ
بَيْنَ الْمَعْدِنِ الْبَارِدِ
وَجِدَارٍ يُبْنَى لِيُقْصِيَكَ [لِيَحْبِسَكَ].
صَحْرَاءٌ تُزْهِرُ بِغَازِ الْفُسْفُورِ،
تُطَهِّرُ التُّرْبَةَ مِنْ أَهْلِهَا الْأَصْلِيِّينَ.
وَعَبْرَ الدَّمَارِ
يَبْقَى الْإِنْسَانُ يَتَبَاهَى.
يُطْلِقُونَ مِئَاتِ الرُّءُوسِ الْحَرْبِيَّةِ،
يَنْهَبُونَ ثُمَّ يُطَالِبُونَكَ بِالتَّكْفِيرِ،
وَبِالتَّعْوِيضِ،
وَبِاسْتِحْضَارِ مِلْيُونِ مُعْجِزَةٍ.
يُدْخِلُونَ خَيْطَ الْكَوْنِ فِي إِبْرَةٍ،
وَيَخِيطُونَ عَيْنَ حُرِّيَّةٍ،
وَيُفَصِّلُونَ ثَوْبَ الْأُمَّةِ،
فَنَنْسَى أَنْ نَعِيشَ،
وَنَعِيشُ لِنَنْسَى.
وَعَبْرَ ذٰلِكَ كُلِّهِ
تَنْكَشِفُ الْحَقِيقَةُ:
تُبْنَى الْجُدْرَانُ
لِتَنْهَارَ مِنْ جَدِيدٍ.
سماح سرور فدل

اترك رد